Thursday, May 1, 2014

Copy - Paste




نشرت على في هذه المدونة مقال بعنوان: (هموم صحافة الخرطوم) بتاريخ 14 يناير 
2013 في الرابط التالي


وهنا النص:

مثلت حرية التعبير (ثيرمومتر) ومازالت تمثل مقياساً لصحة وإعتلال الممارسة الديموقراطية لأي نظام سياسي، وبمقدار ضمان هذه الحرية يتم فرز الأنظمة وتصنيفها إلى ديموقراطية أو شمولية، وهي ذات الحرية التي أعلن (فولتير) بأنه علي إستعداد للموت من أجل أن يكفلها للآخرين، وإن كانت العبارة تنسب أحياناً لأوسكار وايلد. إعتبر (وليم هازلت) بأن الصحافة هى "السلطة الرابعة" إلى جوار السلطات الثلاثة التقليدية في أوروبا القرن التاسع عشر؛ الملك والكنيسة والسلطة البرلمانية الجديدة. إبتدع (هازلت) مصلطح السلطة الرابعة عندما كان يتابع نقاشاً بين أعضاء البرلمان الإنجليزي، فلمح مندوب إحدى الصحف، فقال: "هذا هو ممثل السلطة الرابعة!" قاصداً بذلك القدرة التأثير على تحريك الجماهير والتعبير عنها. وليم هازلت كاتب ومؤرخ ومن أهم النقاد الإنجليز في عصره، والعصور السابقة له، وهو أحد أساتذة كتابة المقال، وأحد أهم مراجع الصحف وتاريخها. ولكنني أجد بأن توصيف هزلت لصحافة القرن التاسع عشر قد لا تصلح لتبيان وضع صحافة القرن الحادي والعشرين، وهذا مع كامل الإحترام للسيد هازلت، ففي ذلك العهد كانت الصحافة هى الوسيلة الأنجع والأسرع في إثارة الجماهير وتهييجها في وجه السلطات الثلاثة، وقد حمّل (هازلت) صحافة اليوم ما لا تحتمله؛ فهى اليوم الطرف الأكثر ضعفاً في الميدان الإعلامي في وجود منافسين أكثر ديناميكية وقدرة على التجديد والإبتكار: التلفزيون والإذاعات. فتلك الأجهزة لها الأسبقية الزمنية علي الصحف في إيراد الأخبار ولها دائرة تأثير أكبر جماهيرية، ومن خلال الإنترنت إنعتق الكثيرون من سلطة صحافة السلطة، بل وإزدهرت صحافة المواطن Citizen Journalism التي جعلت رجل الشارع سلطة رابعة بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكن للدقة والترتيب فيمكننا إعتبارها (السلطة الخامسة)!
...............

قامت الصحافية رشان أوشي بنشر تحقيق في صحيفة الوطن السودانية بتاريخ 28 أبريل 2014 على الرابط التالي

 
وهنا النص:

مقاييس:
مثلت حرية التعبير (ثيرومتر) لقياس صحة واعتلال الممارسة الصحفية لأيّ نظام سياسي، وبمقدار هذه الحرية الممنوحة للصحافة يتم فرز الأنظمة وتصنيفها إلى ديموقراطية أو شمولية، وهي ذات الحرية التي أعلن فولتير وليم هازلت بأن: الصحافة هي (السلطة الرابعة) إلى جوار السلطات الثلاث التقليدية في العالم الدولة والدين والسلطة البرلمانية، وابتدع (هازلت) مصلطح السلطة الرابعة عندما كان يتابع نقاشاً بين أعضاء البرلمان الإنجليزي، فلمح مندوب إحدى الصحف، فقال: «هذا هو ممثل السلطة الرابعة!» قاصداً بذلك قدرة التأثير وتحريك الجماهير والتعبير عنها، بينما اختلف خبراء وأساتذة الإعلام مع رأي هازلت بحيث اعتبروا أن وضع صحافة القرن الحادي والعشرين لا علاقة لها بعصر هازلت ، ففي ذلك العهد كانت الصحافة هي الوسيلة الأنجع والأسرع في إثارة الجماهير وتهييجها في وجه السلطات الثلاث، وقد حمّل(هازلت) صحافة اليوم ما لا تحتمله؛ فهي اليوم الطرف الأكثر ضعفاً في الميدان الإعلامي في وجود منافسين أكثر ديناميكية وقدرة على التجديد والإبتكار( التلفزيون والإذاعات)، فتلك الأجهزة لها الأسبقية الزمنية على الصحف في إيراد الأخبار ولها دائرة تأثير أكبر جماهيرية، ومن خلال الإنترنت انعتق الكثيرون من سلطة الصحافة التي تسيطر عليها الانظمة ، بل وأزدهرت صحافة المواطن التي جعلت رجل الشارع سلطة رابعة بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكن للدقة والترتيب فيمكننا إعتبارها السلطة الخامسة، مما حدا بالكثير من الكتاب للاتجاه صوب أساليب أكثر تشويقاً للقاريء وجذبه في إطار المنافسة الكبيرة مع المرئيات، ومن ضمن تلك الأساليب هي التشويق غير الموضوعي و(المهاترات) الشخصية، بحيث يجزم عدد من الكتاب السودانيين بأن سوق الملاسنات الشخصية هو الرائج والأكثر جذباً للقراء مما يجعل الصحيفة أكثر انتشاراً. 


بمراجعة مقدمة المقال المنشور في 2013 بالمقارنة مع التحقيق المنشور في 2014، يكون السؤال: 
إستخرج الفروق العشرة من الصورتين أعلاه

Post a Comment